بسم الله الرحمن الرحيم
هذه الأيام ، وفي كل صباح ؛ تستيقظ شمسنا لتجد أن سحابة من الرحمة الألهية تستلقي على عرشها . فتتفاجئ من ذلك ، وتنظر إلى سمائها فإذا أذيال السحابة المتجمعة طوال الليل تنتشر من الأفق الى الأفق . فتغضب الشمس ؛ وتنادي أشعتها . لكنها؛ ولأنها وأشعتها كانوا نائمين طوال الليل تجد أن جيشها ما زالت ضيعفاً وبأن أشعتها لم تجتمع جميعها بعد . فتقرر محاورة السحابة ، في محاولة يائسة لأن تسترد عرشها وسمائها . لكن السحابة تصر على ان العرش لها . . ويستمر الحوار والجدال في حين تتجمع اشعة الشمس شيئا فشيئا . . وتعلو حمية الحوار شيئا فشيئا . . وتلتهب الشمس شيئا فشيئا . . الى أن ينقلب الحوار حربا عندما تجتمع للشمس الاشعة القوية لذلك ، الكفيلة بذلك .
ثم تبدأ السحابة بالإنهزام . وشيئاً فشيئاً تمزقها الاشعة ، وتشتتها ، وتطاردها ، ثم تتركها ضعيفة واهنة عند اطراف الافق ، وتعود شمسنا القوية لتستولى على عرشها من جديد .
وحين يحين المساء ؛تطلق شمسنا أشعتها ، وتلملم اطرافها، وتذهب لتنام قريرة العين ، هانئةً بجيشها ومملكتها . في حين تعود السحابة الى التجمع ولملمة جيشها ،لاحتلال العرش .
وعندما يأتي الصباح ؛ تتفاجئ شمسنا من جديد …
^_^
(قصة قديمة)



Comments on: "عرش الشمس" (2)
ياويلنا نحن من حراراتها هلا اثلجت علينا الجو قليلا وكفانا حر فى حر
^_^