أمني النفس بالآمال أرقبها ** ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

سمر.. قصة مع القمر


 

 

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

تعود منذ عدة أيام أن يناجي القمر كل مساء … لكنه اليوم غائب . تفقد السماء ؛فلم يجد له أثراً … خاف عليه … أين تراه يكون ؟؟ .. ماذا حدث له ؟.. وماذا أفعل أنا من دونه؟؟

جلس على الارض .. ووضع وجهه بين كفيه .. ثم أجهش بالبكاء

نسائم الليل سمعت نحيبه ، فاقتربت لتواسيه . مسحت دموعه ثم سألته : (ماذا بك؟!)

هو ؛ إستغرب من الصوت الذي يسأله ، فرجع إليه بالسؤال : (ومن انت؟).. أجابته بأنها نسائم الليل وبأنها اقبلت حين سمعت نحيبه .. تعجب في نفسه : ( ألنسائم الليل صوت !.. أتستطيع التحدث!.. إذن فالقمر بالتاكيد كذلك ( ثم عاد إلى بكائه مجدداً ) وأنا كل يوم أحادثه وأحكايه وهو ينظر لي بصمت .. لم يكلف نفسه كلمةً واحدهً يرد بها على نجواي ..ثم هاهو اليوم غائب ..) قطعت عليه النسائم تفكيره وهي تعيد السؤال : (أصدقني؛ ماذا بك ؟ إنفطر قلبي لبكائك!) .. فأجابها : ( كنت أبكي خوفاً على القمر .. (لكنه ما يستاهل)..!)

…..

 

 

 

 

 

مع محبتي؛

الريحانة

 

 

 

 

 

 

 

Comments on: "سمر.. قصة مع القمر" (4)

  1. الله عليك وربنا يحفظ لينا

  2. الريحانة said:

    السلام عليكم

    ربي يخليك

    اسعدني مرورك :)

  3. اضحكنى من يناجى القمر ويبكى عليه وهو يعلم ان هناك من يعلم السر واخفى اتسال هل ياترى ان نجاه هو هل كان ليشعر بهذه الوحده هل كان ليحس كل هذه المراره استغرب لمعذب يعلم اين دوائه ولا يتدواى به كنت لاكون معه لو كان الدواء مرا او كان لايحتمل لكن استغرب له ودوائه من الرحيم خير من يناجى ويتجه اليه ومن يشعر تجاهه بلوعةالشوق
    شكرا لكى صديقتى على خيالك المفعم بالعاطفه

  4. الريحانة said:

    السلام عليكم

    اختي nusibaj شكرا على المرور والتذكرة
    جزاك ربي خيرا :)

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.