أمني النفس بالآمال أرقبها ** ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

بسم الله الرحمن الرحيم

في فؤادي لكل ضيف مكان ** فكن الضيف مؤنساً أو ثقيلا

 

هذا عالمي الآخر .. و الذي أرجو أن تكون له مساحة في عالمك أيضاً .. إسمح لي اولاً بأخذك في رحلة تعريفية بالمدونة .. صفحاتها.. تصنيفاتها .. من أين ينبغي أن تبدأ وكيف تستمر؛ والى أين تنتهي.

حياتي أمل؛ مدونة خاصة .. إن كنت تود تصفحها بهدوء .. فاحضر فنجان قهوتك واسمح لي بان اكون مرشدك عبر صفحاتها وتدويناتها.

أولاً أنصحك بجولة في عالم الخيال الحالم عبر الصفحات على اليمين من أعلى … فمعظمها قصص مغرقة في الخيال .. وبعضها أشياء أحببت أن تشاركونيها أكثر من غيرها - وإن كان بعضها يشكو ركاكة الأسلوب- .. عن نفسي أرجو أن تقرأوها ولذا ميزتها بجعل الوصول إليها هو الأسهل على الإطلاق في هذه المدونة.

وأما إن كنت تفضل الواقعية فكل ما دون هذه الصفحات واقعيٌ جداً أخذته من صفحة الحياة في صفوها وكدرها.

قالوا لي وقلت لهم هي خياري لثاني .. تميل إلى الفلسفة والتأمل الجميل .. مواقف علمتى معانٍ أخرى للحياة وأكسبتني نظرة مختلفة لبواطن الأشياء دون ظواهرها ..  أحببت أن أنقلها لكم .. عل كلماتهم تمنحكم نفحات كالتي جادت بها على.

مذكرات خريجة جديدة كرت.. فترة ما بعد التخرج كانت غنيةً جداً بالنسبة لي .. ذهبت إلى أماكن مختلفة وقابلت العديد من الأشخاص .. كان كل ذلك جديداً تماماً وغريباً على تماماً .. فأحببت أن تشاركوني فيه .. حتى الآن خرجت عدة حلقات ولكن القصة لم تنتهى بعد .. ومازال في الأمر بقايا وحكايا :)

تصنيف الشعر يحوى عدداً قليلاً من القصائد  تمثل أحب القصائد إلى نفسي لموسيقاها العذبة ومعانيها العميقة .. أرجو أن تعجبكم أيضاً.

وجوه .. أشخاص قبالتهم .. مواقف حياتية .. أشياء تمر بي -وبكم كذلك- .. لذا فهي: من الشارع والحياة

التصنيف بعض الرحيق وكذلك التدوينات الغير مصنفة هي أشياء عامة .. وهي كبقية التدوينات هنا تختلف صعوداً وهبوطاً.

أما بعد ..

*فقد كنت في فترة سابقة أزلت صندوق (معلوماتي) من القائمة .. ولكنني الآن أعدته من جديد لرغبتي القوية في التواصل معكم .. راسلوني رجاء ..إحكوا لي أخباركم ، متعوني بقصصكم،وأفيدوني بآرائكم حول مختلف المواضيع .. وسأستقبل بالترحاب (إن شاء الله :)  ) نقدكم وإدلائاتكم حول كل ما هو موجود هنا.

قريبا أعود لأضع بريدي الإلكتروني وكل أمل في مراسلتكم.

*أنا لا أحب كلمات الثناء الشخصية لكن جملة (هذا المقال جميل) تبهجني جداً .. وأنا فعلاً أقدر تقييمكم لكل ما هو مكتوب وأشكر توجيهكم.

* رجاء أرائكم السلبية تجاه المدونة هي أيضاً محل إهتمامي فلا تبخلوا علي بها.

 

دمتم بكل الود

الريحانة

:)

موظفون

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قالت لي:

بالأمس حضرت إستقالتي كي أقدمها … ثم قابلته؛ فنهاني وقال لي:

” لماذا نحن دائماً من يذهب .. هم ليسوا أرباب العمل ..فلماذا نتركه لهم؟!! “

 

 

ودوماً نلتقي :)

الريحانة

مكتوب..أفتقدك

بسم الله الرحمن الرحيم

على ويرد برس يبدو العالم ورديا .. التحكم , المراقبة ..المقاييس دائما عالية….
لكن لا زوار :(
من أين يأتى عابروا الصفحات ولا نوافذ لعيونهم على المدونة .. وكأنها غرفة فخمة في قلعة حصينة ليس لها من سبيل.
اليوم – وبعد هجر طويل – عدت الى مدونتي في مكتوب بعد أن أضناني جفاف عداد الزيارات في ويرد برس .. وجدتها زاهية .. عدادها ينبض بزيارات كثيرة.. وبتعليقات أيضا.. . و على الأرجح هي من تبعث لي بالزوار في مدونتي الجديدة يوما بعد يوم
وجدت ترتيبها ال51 بين المدونات السودانية على مكتوب(أليس ذلك رائعا).

عزيزي مكتوب؛ ليت لك معايير ويرد برس حتى لا أرحل أبدا

xo

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم اعزائي القراء
(1)
قال لي: أستغرب منكن معشر النساء؛ كيف تحتملن الشعر على رؤوسكن طويلا!!
ضحكت انا ولم أعقب..
وددت لو أخبره كم هي معقدة العلاقة بيننا وبين شعرنا ..وأن أختم قولي بأننا للأسف لا نستطيع أن نحمل جمال الأنثى (ذلك الجمال الفطري المتكامل الذي تهبه لنا تلك الكلمة فقط ) ومميزات الرجل في نفس الوقت :/ .
(2)
إذا كان ثمة صفةٍ شاملة لكلمة أنثى – وهي وصف كل النساء – فهي الجمال .. فليست الأنثى سوى طبقات متراكبة ومتداخلة ومصفوفة من الجمال .. ربما يعجز البعض عن رؤيته؛ لكنه موجود دائماً (بطريقة وأخرى).
(3)
للذكور أيضا مميزات متراكبة ومتشابكة ومتداخلة ومصفوفة..لكني لا اعلم كلمة واحدة تجمع هذه المميزات .. ترى ما هي في رأيكم؟

 خارج السرب

مازالت القامة السامقة والرأس المرفوع والصدر الواسع هي مواصات الفارس ذو الحصان الأبيض..فماذا تريدون بـ”كمال الأجسام”

لكم ودي؛

الريحانة

في الانتظار

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أتسمر أمام الحاسوب ..

أحدق في الشاشة ..

أعيد تحميل الصفحة ..  .. مرارا وتكرارا

.. في إنتظار رسالة ما ..

ربما وصلت الرسالة لكن المتصفح لم يقرأها ..

أحمل الصفحة من جديد

آه من الانتظار

الرياحانة

قصة

بسم الله الرحمن الرحيم

(1)

الباص..السيرفيس .. الحافلة .. جميعها اسماء نطلقها على تلك السيارة – الكبيرة نسبيا- المستخدمة للنقل العام .. وهي قطعا ذات التكلفة الارخص.

(1.5)

في بلادي ينوم الناس كثيرا .. اثناء المحاضرات .. عند الاصدقاء .. وحتى في الحافلات اثناء تنقلهم خلال اليوم. ربما يرجع سبب ذلك لتلك الاكلة التى تجرى في دمائنا (الفول) .. ربما بسبب الشمس الحارقة و الجو الملتهب دوما .. ربما لقلة التغدية .. وربما لسبب انا لا اعرفه .

ولاننا كما قلت ؛ننام كثيرا ؛فليس من المستغرب ابدا ان ترى احدهم نائما في حافلة بينما رأسه يومئ صاعدا وهابطأ في محاولة منه لايجاد وضعية ملائمة للنوم في مقعده الصغير والغير مريح.

——-

(2)

منذ عدة ايام وهو يبحث عن فكرة للكتابة ..

جميلة..
بل رائعة..
متميزة..
متألقة..
مدهشة..
مثيرة للفضول..
..وللاعجاب اليضاً..
محفزة للخيال..
مرضيةٌ لاذواقٍ قد تختلف كتيرا عن ذوقه..
تستطيع ان تدخل السباق ..
..وان تتقدم كذلك

وهكذا بات ينام يصحو على هذه الفكرة .. يبحث عنها .. يسرح معها .. ..  تقريباً؛ لا يخلو بنفسه الا ويفكر فيها

وعلى هذا الحال صار يعيش حياته في رحلة للبحث عنها..

——

(3)

اليوم عند الظهيرة كان يجلس في الحافلة . بجانبه كان يجلس شخص بدا غريب الاطوار.. تضايق منه بشدة ..احس بنفسه يجلس في ثلثي مقعده ،ومع ذلك مازال جاره يضايقه .. ثم بدأ جاره الغريب يومئ برأسه بطريقة عجيبة ..قال في نفسه (ماهذا الشخص قليل الأدب؟!) .. اشتاط غضبا والتفت ناحيته .. فإذا به ..(ياللعجب!).. نائم!!..(انتم توقعت ذلك بالتأكيد ..لكنه لم يفعل) .. حنّ قلبه لحاله فهو يجلس قبالة الشمس .. اشعتها تلفح وجهه .. ومع ذلك نائم .. اراد ان يقول له استيقظ ولا تنم هكذا حتى لا تصاب بالصداع ، لكنه لم يفعل ..

استيقظ جاره النائم بعد مده ونزل من الحافلة .. وانتقل هو كي يجلس في مكانه .. بقرب النافذة . .  . اسند رأسه الى زجاج النافذة .. وسرح مع الشارع .. ومع فكرته التائهة .. اخذ يفكر ويفكر .. ثم فقد الاحساس بالحافلة و الشارع.

بعد قليل فتح عينيه.. واذا باحدهم ملتفت ينظر اليه .. (اه؛ يبدو انني نمت)هكذا قال في نفسه) ..اما من كان ينظر اليه فما أن رآه يفتح عينيه ؛ ابتسم في وجهه وعاد للنظر امامه .

(ماهذا! ..لقد كنت نائماً .. في نفس المكان! .. يبدو ان هذا المقعد به شيء يبعث على النوم!! .. جاري قبل قليل كان نائما ، وهاانا الآن انام على نفس المقعد .. يالهذه الصدفة العجيبة ..)

فتح عينيه مرة اخرى ..وفوجأ – هذه المرة- بالمنظر امامه .. حيث ان الشخص الجالس امامه -  اي الشخص الجالس تماما بجانب من رأه يتابع نومه من قبل  – كان بصدد الالتفات ليشاهده وهو نائم .. .. ( ماهذان الشخصان الغريبان! .. ما الغريب في نومي يا ترى؟ .. كثير من الناس تفعل ذلك .. انه امر لا يبعث على العجب ابدا ) .. طبعا الشخص الجالس عن امامه فوجئ به يفتح عينيه ، فسارع بالتراجع عن التفاتته .. ..

ظل هذه المرة فاتحاً عيني على اخرها، مجتهداً في  تجنب النوم  .. (ربما فكر هذان فيما فكرت فيه انا ..بان هذا المقعد عجيب ..وبان كل من يجلس عليه ينام ) .. بعد قليل بدءا يتحدثان .. كان الاول يحكي ويومئ برأسه كما النائم جالساً.. هو لم يعرف ماذا يقول .. فقط كان يراه يومئ براسه ويرى حركاته وهو يحكي .. ثم صار صوته اعلى وصار يسمعه وهو يحكي عن شخص نام عليه ذات مرة في احدى الحافلات .. كان يجلس بجانبه .. نام .. ويبدو انه ظل يومئ برأسه غير مرتاح .. ثم بعد وقت ؛ وضع رأسه على كتفه ونام ..

بعد قليل نزلا .. و ..  (مع السلامة) .. همهم احدهما  .

كل عام وانتم بخير

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وأعاد علينا وعليكم الشهر الفضيل بالخير واليمن والبركات .. وكل عام وانتم أسعد .. الى الله أقرب ..والى قلوب عباده أحب
كل عام وانتم طيبون معافون

لوحة1(يا رب)

لوحة 1

يا رب

بسم الله الرحمن الرحيم

ويضيق صدري ؛ فلكأن قلبي يزرح تحت  وطء أثقال من الهموم المتراكمة … أهرب .. أذهب إلى صديقي الصغير وأضغط زر الإنترنت .. يأتيني الفيسبوك .. عيناي تبحث بين الصور  على اليسار ..أحتاج لشخص ما ..

لكن لا أحد ..

الأسماء كثيرة ..لكنها لا تجديني في هذه اللحظة .

أترك هذه الصفحة على حالها ..عل إسماً ما يبرق بين الجموع … عل حواراً ما ينجدني من نفسي .. …. .. وأفتح صفحة جديدة

تويتر.. أخبرني ماذا قالوا؟!!… لم يقولوا شيئا  يفيدني .. لم يضعوا رابطاً يهمنى.. لا شيء يؤنسني

أُقلِّب المدونات التى أعرفها .. هل من جديد؟؟؟ …

….

بُعد آخر؛

بعض المدونات .. هي ملجأي في مثل هذه الأوقات .. تغير شيئا ما … تسعدني… تستبدل قلبي المثقل ..بحكاياها اللطيفة .. تشبه أنس الأصدقاء … تلك المدونات البسيطة التى قد تتكلف الثوب لكنها لا تتكلف المعنى … الآن لا أريد لي ناصحاً .. ولا محللاً سياسياً .. ولا ناقداً في مجال ما … أحتاج فقط أصدقائي .. بعض الأصدقاء … .. .. مجرد أصدقاء .

هموم صغيرة مشتركة … حكايا عن أشياء حدثت خلال اليوم .. ربما القليل من السخرية  …

لا أحتاج أن أضحك .. أحتاج أن أقرأ لشخص يكتب ليتنفس .. أنا أيضا أقرأ لهم لأتنفس .. إنها صداقاتنا المفتوحة  … هم قد لا يعرفوني أبدا .. وأنا لا أعرف سوى هذه المقالات المؤنسة .. لكنها الصداقة تجمعنا … بينهم كمقال يغيير جوى الحزين وبيني كرقم إضافي في عدد الزوار يونسهم بالمتابعة .. يخبرهم أن أُذنُاً ما تستمع لقولهم .

…..

أصدقائي عبر الأثير؛

بالأمس  إحتجتكم جداً .. فتذكرت قول النبي (صلى الله عليه وسلم) : (.. أو أن تؤنس المستوحش بنفسك)-أو كما جاء في الحديث- … إنها صدقات يا أصدقائي …

ربما مدوناتنا صغيرة ..  ربما نحن لا نفعل شيئا سوى أننا نتنفس … لكن آخرين يتنفسون هوائنا .. يزفرون همومهم مع بعض كلماتنا ..

أصدقائي؛ ..أسعدكم الله

…..

إلى آخرين على البعد يتنفسون هوائي ؛

أفشيت لكم بعض ملاذتي من قبل مجموعة من أجمل المدونات العربية واليوم إكتشفت ملاذا جديدا  .. إنها مقالات الدكتور سمان العودة  … هناك تجدون مساحة أخرى لأشياء كثيرة … أظنكم ستحبونها .. فالحديث هناك مختلف .. والكلمات المنتقاة بعناية تغريك بمتابعة القراءة .. قد تجد مواضيعا ليست لك تحديداً .. لكن إن لم يغرك الحديث سيغريك الأسلوب(إن شاء الله).

أصدقائي…. مسح الله عن قلوبكم كل كدر

وعن قلبي أيضا؛

…الريحانة

دندنة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ربي لك الحمد العظيم لذاتـك ** حمــدا وليس لواحد  إلاك

يا مدرك الأبصار والأبصـــــار لا تدري له ولكنهه إدراكا

إن لم تكن عيني تراك فإنني ** في كل شئ أستبين علاك

بسم الله الرحمن الرحيم

أماني بيضاء .. في قلوب بيضاء .. وصفحات مشرقة .. والبينا عامر

أسئلة سوداء .. من قلوب أعماها الحسد .. أصلح الله ما بيننا
..
وآخرين يمنحون الحياة بعض البهجة
….
وآخرين تتقلب الحياة عليهم ..فتؤذينا

قليل من العلم في كل وقت
….
مرافقة الوعي في كل لحظة
..
وحزمة أمنيات

……

وربنا يجيبو كلو خير :)

 مع مودتي؛
الريحانة

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.